دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» برنامج ابو دومة (لأخفاء البرتيشن) عجيب
السبت فبراير 07, 2015 6:25 am من طرف aposaleh

» الحب يولد من لا شيء .. ويموت بأي شيء .
السبت مايو 19, 2012 11:57 am من طرف فرعون مصر

» ايييييييييييه فييييييي ايييييييييييييه !!!!!!
السبت مايو 19, 2012 11:48 am من طرف فرعون مصر

» الــفــتــنــة .. ومصايبها السودة
الجمعة فبراير 17, 2012 2:14 pm من طرف ADOOOMA

» هذا هو حقا الإخلاص فى الحب
الجمعة فبراير 17, 2012 2:13 pm من طرف ADOOOMA

» من اجمل الكلمات
الخميس فبراير 16, 2012 10:05 am من طرف فرعون مصر

» اخطاء الصلاه.....(( بالصور)) كل مسلم يدخل ضروري
الخميس فبراير 16, 2012 10:01 am من طرف فرعون مصر

» اتجاهات.................
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 4:38 pm من طرف فرعون مصر

» اليك الحب وازيد سابدل معطفى بالحب
الإثنين نوفمبر 14, 2011 2:44 pm من طرف mekky

» برنامج ايزي كافيه.. لإدارة السيبر والشبكات
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:04 am من طرف ADOOOMA

» امتي تكون مش راجل؟؟؟؟؟
الإثنين نوفمبر 07, 2011 2:40 pm من طرف فرعون مصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ADOOOMA - 889
 
فرعون مصر - 313
 
gygy - 286
 
سندس ادم - 214
 
مشاغب المنتدى - 106
 
ousha - 72
 
احمدعبدالناصر - 60
 
abdou - 21
 
taher**pop - 17
 
زئزوئة - 13
 

اعلان

عالم مصري يستدل باية من القران ويحصل على براءة اختراع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عالم مصري يستدل باية من القران ويحصل على براءة اختراع

مُساهمة من طرف ADOOOMA في السبت يناير 15, 2011 10:23 pm

تمكن العالم

المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبدالباسط محمد سيد



الباحث بالمركز القومي للبحوث

التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية



من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة

الاختراع الأوروبية

والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة

عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف

عليه السلام من القرآن الكريم



بداية

البحث: من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر

أحد الأيام أقرأ

في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام



فاستوقفتني

تلك القصة العجيبة

وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة

يوسف عليه السلام،

وما آل إليه أمر

أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء،

ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه

البشير على

وجهه فارتد

بصيرا.



وأخذت

أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام

حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع

إيماني بأن القصة

معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا

يوسف عليه

السلام إلا

أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى

آخر مادي يمكن

أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي

نقل إلينا

تلك القصة

كما وقعت أحداثها في وقتها،



وأخذت

أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث



علاقة

الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين

الإصابة بالمياه البيضاء



حيث

أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون الأنسولين"

وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح

الشديد يسبب زيادة مستمرة

في هرمون

الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد

مسببات العتامة، هذا

بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.



ولقد

وجدنا أول بصيص أمل في سورة

يوسف عليه

السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف

قول الله

تعالى:



"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف

وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق

الله العظيم

(يوسف 84)



وكان

ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب

من أخوته

أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:



"اذهبوا

بقميصي هذا فألقوه على وجهي

أبي يأت

بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)



قال

تعالى: " :ولما فصلت

العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا

تالله إنك

لفي ضلالك

القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال

ألم أقل

لكم إني

أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله

العظيم (يوسف 96 )



من

هنا كانت البداية والاهتداء

فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام

من شفاء؟؟



وبعد التفكير

لم نجد سوى العرق،



وكان

البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة

من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في

العرق فوجدنا أنه

تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم

كان



السؤال الثاني:

هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة، أم إحدى

هذه المكونات، وبالفصل

أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من

مركبات البولينا الجوالدين"

والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على

250 متطوعا

زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات



وثبت أيضا بالتجريب

أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا

البياض ويحسن

من الإبصار

كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من

بياض في القرنية وجود

هذا البياض

في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة

تعود الأمور إلى

ما كانت عليه قبل أسبوعين.



وقد

اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء

لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه

دواء قرآني

حتى يعلم

العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس

في الدنيا

وفي الآخرة.



ويعلق

الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة

وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى:



"

وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

" صدق الله العظيم.


م ن ق و ل

*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&

شفاك الله يا خادم الحرمين

*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&

اذا غضب الله على قوم ولى عليهم شرارهم
avatar
ADOOOMA
المدير
المدير

الصمت هو الرد الوحيد علي الجهل
ذكر
عدد الرسائل : 889
العمر 27
العمل/الترفيه IT Systems Engineer
المزاج اتـفـأع(مررتي) من ظلم وبلطجه الشعب
تاريخ التسجيل : 09/09/2008
الوسام : وسام العضو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adam.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى