دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» برنامج ابو دومة (لأخفاء البرتيشن) عجيب
السبت فبراير 07, 2015 6:25 am من طرف aposaleh

» الحب يولد من لا شيء .. ويموت بأي شيء .
السبت مايو 19, 2012 11:57 am من طرف فرعون مصر

» ايييييييييييه فييييييي ايييييييييييييه !!!!!!
السبت مايو 19, 2012 11:48 am من طرف فرعون مصر

» الــفــتــنــة .. ومصايبها السودة
الجمعة فبراير 17, 2012 2:14 pm من طرف ADOOOMA

» هذا هو حقا الإخلاص فى الحب
الجمعة فبراير 17, 2012 2:13 pm من طرف ADOOOMA

» من اجمل الكلمات
الخميس فبراير 16, 2012 10:05 am من طرف فرعون مصر

» اخطاء الصلاه.....(( بالصور)) كل مسلم يدخل ضروري
الخميس فبراير 16, 2012 10:01 am من طرف فرعون مصر

» اتجاهات.................
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 4:38 pm من طرف فرعون مصر

» اليك الحب وازيد سابدل معطفى بالحب
الإثنين نوفمبر 14, 2011 2:44 pm من طرف mekky

» برنامج ايزي كافيه.. لإدارة السيبر والشبكات
الأربعاء نوفمبر 09, 2011 10:04 am من طرف ADOOOMA

» امتي تكون مش راجل؟؟؟؟؟
الإثنين نوفمبر 07, 2011 2:40 pm من طرف فرعون مصر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ADOOOMA - 889
 
فرعون مصر - 313
 
gygy - 286
 
سندس ادم - 214
 
مشاغب المنتدى - 106
 
ousha - 72
 
احمدعبدالناصر - 60
 
abdou - 21
 
taher**pop - 17
 
زئزوئة - 13
 

اعلان

نص مقال الرئيس مبارك "كيف ننجز سلاماً فلسطينياً ـ إسرائيلياً؟" في صحيفة وول ستريت جورنال

اذهب الى الأسفل

نص مقال الرئيس مبارك "كيف ننجز سلاماً فلسطينياً ـ إسرائيلياً؟" في صحيفة وول ستريت جورنال

مُساهمة من طرف ADOOOMA في الأحد يوليو 19, 2009 11:11 pm


جاء الخطاب المبدع الذى ألقاه الرئيس باراك أوباما فى القاهرة بمثابة نقطة تحول فى العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى، فرسالته كانت واضحة ولا لبس فيها ألا وهى: إن قضايا السياسة والسياسات، وليس صدام القيم، هى التى تفصل بين أمريكا والعالم الإسلامى، وحسم هذه القضايا هو الذى سيبدد هذا الانقسام.

وينبغى أن تتبع الأجندة الطموحة التى طرحها الرئيس أوباما خطوات للأمام تخط مساراً جديداً فى العلاقات بين أمريكا من ناحية والعرب والعالم الإسلامى من ناحية أخرى، وإننى أتطلع إلى العمل مع الرئيس (أوباما) من أجل تحقيق هذا الهدف.

فعلى مدى عقود من الزمن، انخرط العالم العربى فى عملية مجهدة من المراجعة للذات حول كيفية مواكبة قوى التغير التى تعتمل داخله، بما فى ذلك التوقعات الصاعدة للأجيال الشابة التى تنمو سريعاً، وتصاعد الصراعات الإقليمية التى تزعزع الاستقرار، وتضخم تيار التعصب والتطرف.

وقد كانت مصر دوماً فى الصدارة من المواجهة مع هذه التحديات، سواء من حيث كونها أول من بادر بمد يد السلام إلى إسرائيل، أو التعامل مع مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل، أو مواجهة خطر الإرهاب من خلال الوسطية والتسامح اللذين يشكلان لب تراثنا الدينى،

وعبر هذه التحديات وما وراءها، عكفت مصر على عملية إصلاح تشهد نجاحاً فى توفير فرص أكبر لشبابنا، والمزيد من التمكين للمرأة، فضلاً عن المزيد من التعددية والحوار الداخلى، ونحن نقر بصراحة بأن الطريق أمام هذه العملية لايزال طويلاً حتى تلبى تطلعاتنا.

وقد حان الوقت لكى نجدد التزامنا بالتعامل مع هذه التحديات العديدة، ومن بين طائفة التحديات التى تواجهنا، القضية الفلسطينية التى تتطلب تحركاً عاجلاً نظراً للحالة الحرجة التى تمر بها عملية السلام بعد سنوات من الجمود. وقد أبدى الرئيس أوباما رغبة فى تولى زمام القيادة من أجل تحقيق السلام فى الشرق الأوسط، وعلى العالم العربى أن يرد من جانبه بالقيادة المباشرة.

رغم الانتكاسات التى شهدتها السنوات القليلة الماضية، فمن الأهمية بمكان أن نتذكر أن العديد من عناصر الحل قد تم التفاوض عليها بالفعل. فبعد ما يربو على عقدين من التفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ بداية عملية أوسلو للسلام، أضحت العديد من تفاصيل التسوية النهائية معروفة جيداً، علاوة على ذلك، فإن مبادرة السلام العربية التى تبنتها القمة العربية فى بيروت عام ٢٠٠٢تطرح إطاراً إقليمياً لمثل هذه التسوية، فلأول مرة فى تاريخ هذا الصراع، تلتزم الدول العربية بالإجماع بالتطبيع الكامل مقابل الانسحاب الكامل إلى خطوط ١٩٦٧ وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال التفاوض.

والآن يتطلب الطريق إلى التسوية النهائية، القيادة وتضافر الجهود من قبل كل الأطراف، وقد بذلت مصر على مدى السنوات القليلة الماضية جهوداً مضنية لتوحيد القيادة الفلسطينية بشكل يضمن التزامها بحل تفاوضى حول الدولتين..

كما حاولت مصر التوسط حول اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس يمضى بالتوازى مع وساطتنا لتبادل السجناء. وقد جددت خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لمصر الشهر الماضى التزامنا باستئناف هذه الجهود.

والآن، ينبغى أن تقترن هذه الخطوات بعملية جادة للتفاوض حول التوصل إلى اتفاق للوضع النهائى بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ويجب أن تعطى الأولوية لحسم مسألة الحدود الدائمة لدولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة الأراضى على أساس خطوط ١٩٦٧، إذ إن هذا من شأنه أن يطلق التحرك على صعيد أغلب قضايا الوضع النهائى الأخرى بما فيها المستوطنات والأمن والمياه والقدس.

وسيتوقف نجاح هذه المفاوضات على التزامات قوية من قبل الأطراف لدعم مصداقية العملية، فيجب أن يتوقف التوسع العنيد للمستوطنات الذى أدى إلى تآكل التطلعات لحل الدولتين، وأن يتوقف معه حصار غزة، ومن جانبهم ينبغى أن يواصل الفلسطينيون تطوير قدرات مؤسساتهم مع التغلب على انقسامهم من أجل تحقيق تطلعاتهم إلى الدولة.

وبينما يمكن أن يأتى التطبيع الكامل مع إسرائيل فقط بعد تسوية شاملة تشمل المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية، فإن الطرف العربى يقف مستعداً لمبادلة الخطوات الجادة التى تتخذها إسرائيل نحو السلام.

والتوصل إلى تسوية تاريخية هو أمر فى متناول الأيدى، تسوية تمنح الفلسطينيين الدولة والتحرر من الاحتلال، كما تمنح إسرائيل الاعتراف والأمن لكى تعيش فى سلام، ومع تأكيد الرئيس أوباما لقيادة الولايات المتحدة فى المنطقة، تبدو فى الأفق ثمة فرصة نادرة. ومصر من جانبها تقف مستعدة لاقتناص هذه الفرصة وأنا على ثقة من أن العالم العربى سيفعل الشىء ذاته.

*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&

شفاك الله يا خادم الحرمين

*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&

اذا غضب الله على قوم ولى عليهم شرارهم
avatar
ADOOOMA
المدير
المدير

الصمت هو الرد الوحيد علي الجهل
ذكر
عدد الرسائل : 889
العمر 28
العمل/الترفيه IT Systems Engineer
المزاج اتـفـأع(مررتي) من ظلم وبلطجه الشعب
تاريخ التسجيل : 09/09/2008
الوسام : وسام العضو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adam.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى